Mustafa Saad Image

مصطفى سعد

حالم رومانسي ومتعلم أبدي

  • موجز:

    أنا من لا يخاف من الحرف أن يُنّطَق ولا يهاب النوتة أن تُعزَف، بدأت حيث لم يبدأ أحد قبلي وأسير على رصيف الأمل بين زهور تتفتح وتحت امطار غاضبة. أحمل الشغف وروح التعلم ما دمت أستطيع السير. تأخذني مخيلتي لأبعد مما يمكن للمرء ان يتصوره ويشرد ذهني مفكرا - حتى يندهني أحد ما ليعيدني هنا - مع فانوس فضي وسيجارة بيضاء.

  • اعمال طَموح:

    لا أشعر بالفخر بتاتا بما حققته (حتى وهم يقول لي "أحسنت") ولا أتوقف عن مواصلة الطريق لتقديم أعمال أفضل، فالفخر والعزة بالنفس - برأيي - للهوائيين. لو سُألت عما قدمته فأبدأ بروايتي الصغيرة "بين الأنا وأنا" ثم الى سيمفونيتي "نحن لا ننطفئ" وأذكر معها ما يزيد عن تسع قطعٍ أخرى للأوركسترا. وربما اذكر بعض أعمالي البرمجية ودوراتي لتعليم الموسيقى وكتيبي لتلخيص اكتشافات الفيزياء. كل هذه الأعمال المنجزة لا تعني لي شيئا مقارنة بما أحلم بتحقيقه وهو ما سأكتبه هنا.

  • أحلام أم اهداف:

    كل يوم أسجل حلما جديدا وفكرة! على رأس قائمة الأحلام الطويلة مدرسة موسيقية "حقيقية" ومكتبة ضخمة يتسنى من خلالها للحالمين مواصلة احلامهم عبر السطور وكتب تعليمية ومؤلفات أدبية تملئ رفا أو رفين "بما يسمح به العمر والمعرفة والقدرة" وبين كل هذا وذاك إرث موسيقي يُترك لمن يهتم ويملك الوقت لتذوق الصوت. وبعض ستين حلما اخر!

  • السر:

    وراء كل شغوف رغبة كبيرة للتعلم، انتباه للتفاصيل، تفكير عفوي وقدرة على تمييز ما يفيد حقا. أن تكون (إنسانا) صعب للغاية ولكن سري يكمن في لهفتي لتعلم كل أبجديات هذا العالم، من اللغات للمعادلات للألوان وحتى الاصوات. كل له أبجديته الخاصة وقواعده التي تحكمه وهذا سري وما اقوم به يوميا "ألا أكف عن التعلم" فما إن تعلمت شيئا حتى إستمريت بتعلمه حتى أتقنه وبحثت عن شيء آخر أتعلمه وأتقنه.